فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 514

بلاد الرافدين، بغداد، الرمادي، الفلوجة، القائم، ديالى، الموصل، تكريت، العراق، الزرقاوى، تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، الشيخ أسامه بن لادن؛ أسماء عظماء جلت عن الوصف

أحاديث لو صيغت لألهت بحسنها عن الوشى أو شُمت لأغنت عن المسك

أسماء تحكي لنا؛ أنه من عظم أمر الله أذل الله له عظماء خلقه، كم اعتز الحق بأهله واعتزوا به وانتصر بهم وانتصروا به وباء أعداؤه بذلة العبيد وهم يضعون على رؤوسهم تيجان الملوك.

قال رسول صلى الله عليه وسلم: (لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسًا يستعملهم فيه بطاعته إلى يوم القيامة) .

فهذا الغرس ليس له نظير وحاشا أن يكون له نظير

بماء الذكر يُسقى كل يوم وفى أحضانه ينمو البذور

هؤلاء العظماء الأفذاذ، حراس الدين وحماة العقيدة، هؤلاء العظماء لا يرون فضائلهم فضائل، ولا أعمالهم وحسن صنيعهم حسنات، ولكنهم يرونها أمانات قد ائتمنوا عليها من الله لتبقى بهم معانيها في هذه الدنيا، فهم يُزرعون في الأمد زرعا بيد الله ولا يملك الزرع غير طبيعته.

ولذلك الذين يظنون أنهم قادرون على تحويلهم عن طريقهم؛ هم كأحمق يقول لشجرة النخل أثمرى غير التمر، أو للسنبلة كونى غير ذ ُرة أو قمح أو شعير.

لهذا جرت سنة الله ان يكون أمثال هؤلاء قليل، بل أقل من القليل.

وكانت قولة عمر بن الخطاب الخالدة: (ولكنني أتمنى رجلًا مثل أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وسالم مولى حذيفة، فاستعين بهم على إعلاء كلمة الله) .

سلمت يداك يابن زرقاء من فتى وسمُ المنيّة مِنْ على صمصامه

أحسنت ذبح الكافرين فأشبهوا ... ما يذبح الجزار من أنعامه

لله درك ودر أم ولدتك وأرضعتك يا أسد الله من بطل لا تهاب قتّال للمردة الكافرين، ناصع الدين، جمع الله لك السنان والبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت