فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 514

وقوله تعالى: {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَاسَ الَّذِينَ كَفَرُوا} ، أي بتحريضك إيّاهم على القتال تنبعث هممهم على مناجزة الأعداء، ومدافعتهم عن حوزة الإسلام وأهله ومقاومتهم ومصابرتهم.

أخي الحبيب ...

إنّما ذكرت هذه الآية، لكي لا تلتفت لما يهرف به المنبطحون والمنهزمون الراضون بالذلّ والهوان والعيش تحت سياط الكفّار، وإن قيل لهم؛"شيوخ"و"فضيلة"و"سماحة"، وغيرها من الأسماء الرنّانة التي تخدع الشعوب الإسلامية، وإلاّ فالنصوص من الكتاب والسنّة التي تحثّ بل تأمر بقتال أعداء الله تعجز هذه الورقات المتواضعات عن حملها، فقاتل أخي العزيز - ولو لوحدك - وصحّح نيتك في ذلك لتفوز، أي في"سبيل الله"، لا في سبيل شيء آخر غير سبيل الله.

ولو خذلك المخذّلون وخالفك المخالفون، فإنّهم لا يضرونك، وأنت ظاهر، قاهر لأعداءك بإذن الله تعالى كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.

وحرّض أخي غيرك على ذلك، خاصّة من توسّمت فيه الخير، عسى الله بذلك أن يعرف أعداءه قدرهم، ويكفّوا بأسهم عن المسلمين حين يرون فرسانهم ينالونهم ويبطشون بهم، ولك الأجر الذي لا يعلمه إلاّ الله في ذلك كلّه.

نريق دماءهم في كلّ بقعة سيولا لا تجفّ بملإ الدّلاء

أخي الكريم ...

ها هي"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"في أرض الجزائر - أرض الجهاد والقتال والنزال، أرض الكرامة والاستبسال - ها هي أمامك تقاتل وتنافح عن دين الله الذي يراد له أن يُمحى وتُطمس معالمه، قتالها إسلامي، وأهدافها إسلامية، فهي كلّها بالإسلام ومن أجل الإسلام، وبالتالي؛ فرايتها وغايتها إسلامية صحيحة، لا راية كفرية أو غاية عُميّة، وبالجملة؛ هو قتال في سبيل الله وحده لا شريك له، الإسلام مصدره في صياغة مقاصده.

أخي الكريم ...

ها هم إخوانك في الجماعة السلفية - أسود الإسلام - مستعدّون للتضحية بمهجهم من أجل الدين والعزّة والكرامة والأعراض، إنّ الذي أخرج هؤلاء الشباب والرجال الفحول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت