يكتبون وسيكتبون في تكميل بنائه، وتسديد أخطاء من سبقهم، فإن المهمة كبرى، والزمن كفيل بعون الله وفضله باستكمال النواقص، واستدراك الأخطأء.
وسأبذل - إن شاء الله - جهدي في تأصيل كل مسألة أكتب فيها، فأستدل عليها بالأدلة الشرعية، والقواعد العلمية، كما ألتزم بإحالة جميع ما أنقله إلى مصادره، سواء أكان نصا شرعيا، أم حكما اجتهاديا، أم تجربة دعوية ... مستعينا بالله، وسائلا إياه التوفيق والسداد، وأن يتقبل هذا الجهد، ويجعله خالصا له، وينفع به، وأن يجعله ذخرا لي يوم ألقاه ...
والحمد لله رب العالمين
كتبها:
محمد أبو الفتح البيانوني
(المدينة المنورة)