بأمة (الاستجابة) وهم أصناف متعددة - كما سيأتي معنا -
ب - الكافرون أو (غير المسلمين) : الذين يدخلون في الاصطلاح في (أمة الدعوة) وسيأتي معنا تصنيفهم أيضًا.
يمكننا تصنيف المسلمين من حيثيتين:
1 -من حيث الاهتداء والضلال.
2 -من حيث قوة أو ضعف التزامهم بالإسلام.
فمن الحيثية الأولى ينقسمون إلى: (مسلمون مهتدون) ، و (مسلمون ضالون) ، وهذا التقسيم غالبًا ما يستعمل في مقام الحكم على العقائد، وبيان سلامتها، وذلك لأن المسلم قد يضل في عقيدته ضلالا لا يخرجه عن الملة الإسلامية، كأن يكون صاحب بدعة خطيرة في العقيدة لا يُكفَر بها، وذلك كمن أنكر مسألة أصلية شرعية متأولًا بدليل أو شبهة - كما وقع في هذا الشيعة والخوارج والمعتزلة وغيرهم على وجه عام، أما أفرادهم فقد يكون فيهم الضال أو الكافر بحسب ما يصدر عنهم من مكفر في القول أو العمل- (1) .
ومن الحيثية الثانية ينقسمون إلى ثلاثة أقسام:
(1) راجع حكم هذه الأصناف في مختلف كتب العقائد، وانظر"الاعتصام"للشاطبي (2/ 185 .. ) و (2/ 200 - 223) و (2/ 226 - 230) و"مجموع فتاوى ابن تيمية" (35/ 99 - 104) وانظر:"الكفر والمكفرات"للوالد الشيخ أحمد عز الدين البيانوني - رحمه الله تعالى - وانظر:"لوامع الأنوار البهية"للسفاريني (1/ 71 - 93) نشر مؤسسة الخافقين.