فقد قال الله عز وجل عن رسوله - صلى الله عليه وسلم:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا. وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} [سورة الأحزاب 45 - 46] .
وجاء في القرآن الكريم: {يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ} [الأحقاف: 31] .
كما يمكن تعريف الداعي بأنه"المسلم"مطلقا، لأن الدعوة وظيفة كل مسلم، قال تعالى:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} [يوسف: 108] .
ولكن التعريف الأول يبقى أولى، وذلك لوضوحه من جهة، ولأن المسلم قد يُقصِّر في وظيفته فلا يقوم بالدعوة، ولا يكون داعية من جهة أخرى.
وسيأتي معنا تفصيل المسائل المتعلقة بالداعي في البحث عن أركان الدعوة إن شاء الله.
المدعو: اسم مفعول من دعاه يدعوه، فهو: مدعوّ
أما معناه الاصطلاحي فهو:"من تُوَجَّه إليه الدعوة".
ويمكن أن