فهرس الكتاب
بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [المائدة: 15 - 16] .
وقال أيضا:
{وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ. نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ. عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ. بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} [الشعراء: 192 - 195] .
وقال أيضا:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا. فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} [النساء: 174 - 175] .
وقال:
{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ} [الحج: 16] .
4 -الشمول؛ وهي"الإحاطة"، فالقرآن شامل لجميع ما يحتاج إليه الإنسان في دنياه وأخراه، لأنه جاء لسعادته في الدنيا والآخرة، وهذا ما يعبّر عنه بعضهم، بالشمول الموضوعي، وهو شامل لجميع الناس من زمنه - صلى الله عليه وسلم - إلى يوم القيامة، وموجّه إليهم جميعا أينما كانوا، وهو ما يعبر عنه بعضهم: بالشمول الزماني والمكاني" (1) ."
(1) انظر تفصيلا خصيصة"الشمول"في كتاب"الخصائص العامة للإسلام"من ص 105 - 125.