فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 389

1 -الركن الأول: الداعي

وقد سبق معنا تعريفه في التمهيد بأنه:

"المبلِّغ للإسلام، والمعلِّم له، والساعي إلى تطبيقه، فهو القائم بالدعوة، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا. وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} [الأحزاب: 45 - 46] ."

يمكننا الوقوف على أهمية الداعي وفضله من عدة جوانب:

1 -من حيث موضوعُه الذي يدعو إليه: فهو داعية إلى الله، يدعو إلى رضائه وجنّته، قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33] .

وقال أيضا: {وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ. تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ} [غافر: 41 - 42] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت