فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 389

عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى. لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى [طه: 1 - 6] .

7 -الإعجاز؛ وهي (إظهار عجز البشر بتحدّيهم بالإتيان بمثله شكلا ومضمونا) ويمكن إجمال أوجه الإعجاز القرآني في عدة وجوه، منها:

أ- الإعجاز البياني.

ب- الإعجاز التشريعي.

جـ- الإعجاز الإخباري (الغيبي) .

د- الإعجاز العلمي (1) .

فقد تحدى القرآن الكريم الناسَ جميعا بأن يأتوا بمثله، وذلك على ثلاث مراحل على رأي جمهور العلماء، وعلى أربع مراحل على قول بعضهم (2) .

قال تعالى:

{قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء: 88] .

وقال:

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ

(1) انظر تفصيلا لبعض وجوه الإعجاز القرآني في كتاب"مباحث في إعجاز القرآن"للدكتور مصطفى مسلم ص 107 - ...

(2) انظر"مباحث في إعجاز القرآن"ص 23 - 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت