إن الخصائص العامة للأساليب الدعوية قد تشترك مع خصائص المناهج، لأن الأساليب - كما سبق - هي كيفيات تطبيق المنهج - ومن هنا - يمكن أن توصف الأساليب بما سبق معنا من خصائص المناهج وهي"الانضباط، والتدرج، والاستمرار)."
كما يمكن أن نضيف عليها خصائص يمكن أن تشاركها فيها المناهج من بعض الوجود نظرًا لهذا التلازم والترابط بين المناهج والأساليب، فمن هذه الخصائص العامة:
وتعني بهذه الخصيصة: انسجام الأساليب الدعوية مع الفطرة الإنسانية، وذلك لأن الأساليب السابقة بأشكالها المتنوعة منها ما يلامس قلب المدعو ويحرك عواطفه، ويعد ركيزةً من ركائز المنهج العاطفي كأسلوب الموعظة الحسنة بجميع أشكالها ...
ومنها ما يلامس عَقْل المدعو، ويحرك فكره، ويدعوه إلى التدبر والاعتبار، ويُعدُّ ركيزةً من ركائز المنهج العقلي، كأسلوب المجادلة بالحسنى ...