من أبرز خصائص المنهج الحسي:
1 -سرعة تأثيره، لاعتماده على المحسوسات التي يُسلّم بها كل إنسان عادة، فإذا لم يسلم دلّ ذلك على عناده وإصراره على باطله. ومن هنا توعد الله عز وجل عباده الذين أصرّوا على كفرهم بعد رؤية المعجزات النبوية، فقال سبحانه: {قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ. قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ} [المائدة: 114 - 115]
كما كانت نتيجة معظم الأمم التي كذبت بمعجزات أنبيائها الهلاك والدمار.
2 -عمق تأثيره في النفوس البشرية، لمعاينتها الشيء المحسوس، ومن هنا قيل: ليس الخبر كالعيان.
3 -سعة دائرته، لاشتراك الناس جميعا في أنواع الحس أو بعضها، لا يتخلف عن هذا كبير أو صغير، ولا عالم أو جاهل ...
4 -يُحتاج في استخدامه في كثير من المواطن إلى خبرة واختصاص، فلا يُحسنه جميع الدعاة، ولا سيما إذا كانت الدعوة لطبقة العلماء المتخصصين في العلوم التطبيقية.