فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 389

1 -التقسيم الأول: من حيث واضعُها، أو مصدرُها

تنقسم المناهج الدعوية من هذه الحيثية إلى قسمين أساسيين، هما:

أ- المناهج الربانية: وهي المناهج التي وضعها الشارع لهذه الدعوة عن طريق القرآن أو السنة، فهي مناهج معصومة عن الخطأ، وأصلٌ للمناهج الدعوية كلها ... قال تعالى: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [المائدة: 48] .

ب- المناهج البشرية: وهي المناهج الدعوية التي يضعها الدعاة والعلماء باجتهادهم في أي جانب من جوانب الدعوة، تطبيقا للمناهج الربانية، واعتمادا عليها، وذلك بما يتناسب مع زمانهم، ويتلاءم مع ظروف المدعويين من حولهم.

وهي مناهج تحتمل الخطأ والصواب، كأي مسألة اجتهادية لا يعدم المجتهد فيها أجرا أو أجرين، وللدعاة أن يأخذوا منها أو يتركوا ما شاؤوا، اللهم إلا مناهج الخلفاء الراشدين - رضوان الله عليهم - التي أمرنا بالتزامها والأخذ بها والعض عليها بالنواجذ - كما سبق معنا في بيان مصادر الدعوة -.

2 -التقسيم الثاني: من حيث موضوعُها

تتنوع المناهج الدعوية من حيث موضوعها إلى أنواع عديدة، تبعا لتنوع الموضوعات التي تتناولها، وذلك لشمول الدعوة الإسلامية لجميع جوانب الحياة الإنسانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت