فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 389

القول هو: كل لَفْظ مُفْهمٍ نطق به اللسان، ويقابله الصمتُ السكوتُ.

قال تعالى: {خَلَقَ الإنسانَ عَلَّمه البَيان} [الرحمن: 3 - 4] .

وأشكال القول والبيان كثيرة، منها: الحديث الفردي، والجماعي، والقراءة، والدروس، والمواعظ والمحاضرات، والخطب ...

تبرز أهمية وسيلة القول من عدة وجوه، منها:

أ- من حيث إنها وسيلةٌ فطرية متوفرة لدى جميع الناس إلا من شذ منهم بسبب خَرَسٍ أو نحوه ...

ب- اهتمام القرآن الكريم بها، فقد ورد لفظ (قُلْ) في القرآن الكريم في أكثر من أَلْفَيْ آية ....

ج- استخدام جميع الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام لها، فما من رسول إلا وقد قال لقومه شيئًا وبَيَّن لهم، قال تعالى:

{وما أَرْسَلْنا مِنْ رَسولٍ إلا بِلِسانِ قَوْمه لِيُبَيِّنَ لهم} [إبراهيم: 4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت