فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 389

2 -الركن الثاني: المدْعوّ

تعريفه: سبق أن عرفنا المدعو في التمهيد بأنه:

"مَنْ تُوجَّهُ إليه الدعوة"وهو الإنسان مطلقًا قريبًا أو بعيدًا، مسلمًا أو كافرًا، ذكرًا أو أنثى ...

ولا يمنع هذا التعميم في تعريفه، أن يكون الأقربون من الداعية أولى الناس بالدعوة، وأحق بها من غيرها، فالأقربون أولى بالمعروف، قال تعالى:

{وأَنِذرْ عَشيرتَكَ الأقربين} [الشعراء: 214] .

وأقرب الأقربين إلى الداعية نَفْسُه التي بين جنبيه، قال تعالى:

{قد أّفلحَ من زكّاها، وقَدْ خابَ من دَساها} [الشمس: 9 - 10] .

ثم أهله وأسرته، قال تعالى:

{يا أيُّها الذين آمَنوا قُوا أَنْفُسَكم وأَهْليكُم نارًا ... } [التحريم: 6] .

وقال:

{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاةِ واصْطَبِرْ عَلَيها ... } [طه: 132] .

ثم يأتي جميع الأقارب والأرحام، الأقرب فالأقرب، ثم يعم الأمر الجيران وغيرهم من الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت