قال تعالى مشيرا إلى هذه الخصيصة:
{مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيءٍ} [الأنعام: 38] .
وقال أيضا:
{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} [النحل: 89] .
وقال أيضا:
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107] .
وقال:
{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان: 1] .
5 -التوازن؛ وهي"الانسجام"والائتلاف بين أجزاء الشيء ويقابلها"التنافر والاختلاف"، ويعبّر عنها بعضهم"بالوسطية"نسبة إلى"الوَسَط" (1) ، ولا يشترط في توازن الشيء التساوي بين أجزائه، وإنما يكفي الاعتدال والانسجام فيما بينها، كما يُقال عن الدم في جسم الإنسان إنه متوازن مع اختلاف نسبة تركيباته كَمًّا
(1) انظر تفصيلا خصيصة"التوازن"في كتاب"الخصائص العامة للإسلام"من ص 127 - 156.