{وأنَا لكم ناصِحٌ أمين} [الأعراف: 68] .
وما إلى ذلك ....
ومن خصائص أسلوب الموعظة الحسنة:
لأسلوب الموعظة الحسنة خصائص ومزايا كثيرة، منها:
1 -لُطفُ عباراته وألفاظه، ومناسبتها للمقام، فلابد للموعظة الحسنة من عبارة لطيفة مناسبة.
2 -تنوع أشكاله وكثرتها، فيتمكن الداعية من اختيار الشكل الأنسب لكل حال وموقف.
3 -عِظَمُ آثاره في نفوس المدعوين، ويظهر هذا فيما يلي:
أ- قبول الموعظة، وسرعة الاستجابة إليها غالبًا.
ب- غرس المحبة والمودة في قلوب المدعوين.
ج - محاصرة المنكرات والقضاء على انتشارها، بحيث يخجل الناس - إذا لم يستجيبوا - ممن يعظهم موعظة حسنة، فلا يجاهرون بمنكراتهم على الأقل.
وما إلى ذلك من آثار لا تخفى على الدعاية، ومن أمثلة ذلك:
1 -استخدامه - صلى الله عليه وسلم - لهذا الأسلوب مع الأعرابي الذي بال في المسجد، ففي الحديث الشريف:
"عن أنس - رضي الله عنه - قال: بينما نحن في المسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب"