فهرس الكتاب
د- الصحوة الإسلامية.
وقد تحدث عن هذه الخطوط حديثا مفصلا يَحْسُن الرجوع إليه (1) .
11 -وإذا كانت تلك الخطوط السابقة مبشراتٍ بنصر الدعوة الإسلامية، فإن في كتاب الله العزيز الحكيم، وسنة نبيه الكريم وعودا صادقة مشروطةً لا يمكن أن تتخلف أبدا، من ذلك قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة: 33] [الصف: 9] .
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} [الفتح: 28] .
{ .. وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} [آل عمران: 120] .
وقوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
(1) "رؤية إسلامية لأحوال العالم المعاصر"ص 203 - 251.