وقال أيضًا:
{ولا يَجْرِمَنَّكم شَنآنُ قَوْم على ألا تَعدِلوا، اعدلوا هو أقربُ للتقوى .. } [المائدة: 8] وقال:
{يا أيها الناس إنّا خَلَقناكم مِنْ ذَكَرٍ وأُنْثى، وجَعَلناكم شعوبًا وقبائلَ لِتَعارَفوا إِنَّ أكرمَكم عند الله أَتْقاكم ... } [الحجرات: 13] .
وفي الحديث الشريف:
"قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - من أكرم الناس؟ قال: أكرمهم أتقاهم" (1) ، وفي الحديث الآخر عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن ربكم واحد، وأباكم واحد، فلا فضل لعربي على عجمي ولا أحمر على أسود إلا بالتقوى" (2) .
7 -الدعوة إلى معاملة الناس بالخلق الحسن: قال تعالى:
{فَبِما رَحْمةٍ من الله لِنْتَ لهم، ولو كُنتَ فَظًا غليظَ القلب لانفَضّوا من حَوْلك .. } [آل عمران: 159] .
وفي الحديث الشريف:
(1) رواه البخاري. انظر:"صحيح البخاري مع الفتح" (2274) (6/ 414) .
(2) الحديث ذكره الهيثمي في:"مجمع الزوائد"وقال:"رواه الطبراني في"الأوسط"، والبزار بنحوه، إلا أنه قال:"إِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ دِيْنَكُمْ وَاحِدٌ، أَبُوْكُمْ آدَمُ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ"، ورجال البزار رجال الصحيح". انظر: (8/ 84) .