فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 389

{وما أُريدُ أَنُ أخالِفَكم إلى ما أَنْهاكم عنه} [هود: 88] .

4 -أن يكون القول بَيّنًا واضحًا، قال تعالى:

{وما أَرْسَلْنا مِنْ رسولٍ إلا بلسانِ قومه لِيُبَيِّنَ لهم} [إبراهيم: 4] . وجاء في الحديث الشريف:

"كان كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلامًا فَصْلًا (أي بينًا ظاهرًا) يفهمه كل من يسمعه" (1) . وجاء أيضًا:

"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثًا حتى تفهم عنه ..." (2)

5 -أن يكون القول بعيدًا عن التقعير بالتشدق وتكلف الفصاحة، واستعمال وحشي اللغة ودقائق الإعراب في مخاطبة العوام ونحوهم (3) : فقد جاء في الحديث:

"إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة" (4) وجاء أيضًا:"إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة، أحسانكم"

(1) الحديث رواه أبو داود في سننه، وهو حديث حسن، انظر رقم [4839] ، وانظر تعليق الرباح والدقاق على رياض الصالحين ص 313.

(2) الحديث رواه البخاري، انظر رقم [94، 95] ، وفتح الباري (1/ 188) .

(3) هذا عنوان باب في رياض الصالحين للإمام النووي، انظر ص 657، تحقيق الرباح والدقاق.

(4) الحديث رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن، انظر سنن أبي داود [5005] ، وسنن الترمذي [2857] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت