فهرس الكتاب
قصدوا بها وجه الله تعالى دون الأهواء، ليكونوا مستمسكين بالملة والدين الجامع الذي هو عبادة الله وحده لا شريك له، واتبعوا ما أنزل إليهم من ربهم من الكتاب والسنة بحسب الإمكان من الاجتهاد التام: هي لهم من بعض الوجوه بمنزلة الشرع والمناهج للأنبياء، وهم مثابون على ابتغائهم وجه الله وعبادته وحده لا شريك له، وهو الدين الأصلي الجامع، كما يثابُ الأنبياء على عبادتهم الله وحده لا شريك له .. الخ .." (1) ."
ومع إقرارنا لظاهرة التعدد في العمل الإسلامي، والجماعات الإسلامية نؤكد على وجود بعض السلبيات لهذا التعدد، التي يتوجب على الدعاة الصادقين علاجها، وقد فَصّلتُ في كتابي:"وحدة العمل الإسلامي بين الأمل والواقع"كثيرًا من السلبيات والإيجابيات، وأشرت تفصيلًا إلى طرق علاجها والقضاء عليها (2) ، فليرجع إليه من شاء، وقد ظهرت كتابات عديدة مفيدة تؤكد ما ذهبت إليه (3) والحمد لله.
(1) انظر مجموعة الفتاوى (19/ 126 - 128) .
(2) راجع في ذلك في ص (65 - 90) .
(3) من هذه الكتابات المفيدة: كتاب الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم للدكتور القرضاوي، وكتاب: كيف تلتقي الجماعات الإسلامية للدكتور عدنان علي رضا النحوي، وغيرها.