كتابه"في النقد الذاتي"الذي عالج فيه مشكلات أخرى ونبه إليها، وقد كتبت منذ سنتين بحثًا عن"مُعَوَّقات تطبيق الشريعة"بطلب من الأمانة العامة للندوة العلمية العالمية عن تطبيق الشريعة الإسلامية، التي كانت جامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية تنوي إقامتها في الرياض ...
فلا غرابة إذن أن يدخل هذا المصطلح في مصطلحات هذا العلم، ويكون جزءًا هامًا في هيكله العام ...
2 -نريد بمشكلات الدعوة وعقباتها:"مجموعة الأخطاء والمعوّقات التي يقع فيها الدعاة، أو يواجهونها في طريق دعوتهم داخلية كانت أو خارجية، وتشكل عقبةً أو مشكلة في سبيلهم، سواء كانت هذه الأخطاء والمعوقات في جانب المفاهيم الدعوية، أم في جانب المناهج والأساليب والوسائل".
لأن الخطأ الصادر عن الداعية ليس كخطأ الرجل العادي، فإن خطأ الرجل العادي قد يختص به ولا يتجاوزه، أما خطأ الداعية في مفهوم أو منهج أو أسلوب أو وسيلة، يتعدى أثره إلى الآخرين، وقد تضر نتائجه بالدعوة كلها، شعر بذلك أو لم يشعر .. وقديمًا قيل: زَلَّةُ العالِمِ، ومن هنا جاء التنبيه والتحذير من خطأ القدوة والأسوة بأساليب عديدة، فقال تعالى:
يَا نِسَاءَ النبيِّ مَنْ يَأَتِ منكُنَّ بفاحشةٍ مُبَيِّنة يُضاعَفْ لها العذابُ ضِعفَين، وكان ذلك على الله يسيرًا. ومَنْ يَقْنُت مِنكُنَّ للهِ ورسولِه وتَعْمَلْ صالحًا نُؤتها أجْرَها مَرَّتين،