فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 389

في كتابي"وحدة العمل الإسلامي بين الأمل والواقع" (1) .

15 -تَفَرُّق كلمة أهل الحل والعقد في الأمة، وتوزعُ المسلمين بين قيادات طبيعية متمثلة بالعلماء والفقهاء، وبين قيادات تنظيمية متمثلة بالزعماء والرؤساء، في وقت أحوج ما يكونون فيه إلى وحدة الصف واجتماع الكلمة، ولاسيما في مواقف مواجهة أعدائهم، مما فرَّق الصفوف، وشتَّت الجهود، وجَرَّ الأمة إلى مواقف خاطئة، وقرارات متعارضة، ونكسات متوالية .. (2)

16 -ضَعْفُ اعتمادِ المسلمين على الله عز وجل وتوكُّلِهم عليه، واعتمادُ كثير من الدعاة على الأسباب المادية والقوى البشرية، مما أضعف ثقة الأمة بنصر الله، وأوقع كثيرًا من الدعاة في شِباك أعدائهم وجَرَّهم إلى التبعيّة لهم .. (3)

17 -تواكُلُ كثير من المسلمين، وإهمالهم الأخذ بالسباب المادية، وإحجامهم عن دراسة العلوم التجريبية، بعد أن كانوا أساتذة العالم فيها!، في وقت تُعدُّ فيه هذه العلوم التجريبية وتلك الأسباب المادية من أبرز خصائص هذا العصر الذي عرف بعصر

(1) راجع كتابي دراسات في الاختلافات الفقهية، وكتاب أدب الاختلاف في الإسلام للدكتور طه جابر، وكتاب الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم للدكتور يوسف القرضاوي، وكتاب كيف تلتقي الجماعة الإسلامية، وغيرها.

(2) قف على واجب الأمة وعلمائها في حالة فقد الإمام المسلم، ووجوب اجتماع كلمة أهل الحل والعقد فيهم على واحد منهم، ليسدّوا بذلك مسدّ الإمام في كثير من التصرفات الشرعية والسياسات العامة حال غيابه، في كتاب الغياثي لإمام الحرمين الجويني وغيره.

(3) راجع كتاب رؤية إسلامية لأحوال العالم المعاصر للأستاذ محمد قطب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت