كما قال عز وجل:
{إِنَّهم يَكيدون كَيَدًا* وأَكِيدُ كَيْداَ* فَمَهَّل الكافرينَ أَمْهِلْهم رُوَيدًا} [الطارق: 15 - 17] .
2 -تَعاونُ الأعداء فيما بينهم على تطبيق المكر، وتنفيذ تلك المخططات، وتداعيهم على المسلمين، قال تعالى:
{وكان في المدينة تِسْعةُ رَهْطِ يُفْسدون في الأرض، ولا يُصلحون* قالوا: تَقَاسَموا بالله لنُبَيِّتَنَّه وأَهْلَه، ثم لَنَقولَنَّ لِوَليّه: ما شَهِدْنا مَهْلِك أهله، وإِنّا لصادقون* ومَكَروا مَكْرًا، وهم لا يَشعرون* فانْظُر كيفَ كان عاقبةُ مَكْرهم، أَنّا دَمَّرناهم وقومَهم أجمعين* فتلك بيوتُهم خاويةً بما ظَلَموا، إن في ذلك لآيةً لقوم يعلمون* وأَنْجينا الذين آمنوا وكانوا يَتّقون} [النمل: 48 - 53] .
وجاء في الحديث الشريف:
«يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكَلةُ إلى قَصعتها، فقال قائل: ومن قِلّةٍ نحن يومئذ؟! قال: بل أنتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولَيْنزِعَنًّ الله من صدور عدوكم المهابةَ منكم، وليَقْذِفَنّ الله في قلوبكم الوَهْنَ، فقال قائل: يا رسول الله وما