فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 3569

فأمر بالرّحيل وقال:

- «لا حاجة لنا في المتخلّفين [1] ثمّ جعل على مقدّمته سالم بن منصور تفألا باسمه. فلقى ثلاثمائة من التّرك طليعة لخاقان. فأسر [2] قائدهم وسبعة معه وهرب بقيّتهم، فأتى به أسدا، فبكى التّركىّ. فقال أسد:

- «ما يبكيك؟» فقال:

- «لست أبكى لنفسي، وإنّما أبكى لهلاك خاقان.» قال:

- «وكيف؟» قال:

- «لأنّه فرّق خيله في ما بينه وبين مرو.» وسار أسد حتّى إذا شارف العين الحارّة استقبله بشر بن رزين، فقال:

- «ما وراءك؟» قال:

- «إن لم تلحقنا [3] غلبنا على مدينتنا.» فقال:

- «قل للمقدام بن عبد الرّحمن يطاول نزّ رمحي [4] وسار فنزل مدينة [99] الجوزجان وقد استباحها خاقان. فأتاه المقدام بن عبد الرّحمن في مقاتلته وأهل الجوزجان، وانصرفت طلائع الخاقان إليه، فأخبرته أنّ رهجا ساطعا من قبل بلخ طلع.

[1] . المتخلّفين: كذا في الأصل وآ. في مط: المخلفين.

[2] . فأسر: كذا في الأصل ومط. في آ: فأسّر: (بتشديد السين) .

[3] . لم تلحقنا: كذا في الأصل وآ. لم تلحقنا. في مط: لم تحلفنا. في الطبري (9: 1606) :

لم تغثنا.

[4] . نزّ رمحي: كذا في الأصل وآ. وما في مط: بطول بز رمحى. في الطبري (9: 1607) يطاول برمحي. والتشديد في «نزّ» منّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت