فهرس الكتاب

الصفحة 1241 من 3569

- «يا أمير المؤمنين تدمر حصينة وبها قومي يمنعونك.» فقال:

- «أهلها بنو عامر وهم الذين خرجوا علىّ ولكن دلّنى على منزل حصين.» قال:

- «أنزل القرية.» قال- «أكرهها.» قال:

-«فهذا الهريم [1] قال:

- «أكره اسمه.» قال:

- «فهذا البخراء [2] قصر النعمان بن بشير.» قال:

- «ويحك ما أقبح أسماء مياهكم.» وأقبل في طريق السماوة فقال له بيهس بن زميل:

- «أمّا إذ أبيت أن تمضى إلى حمص وتدمر فهذا الحصن البخراء وهو حصين وهو من بناء العجم فأنزله.» فنزله.

وندب يزيد بن الوليد الناس إلى الوليد ونادى مناديه:

- «من سار فله ألفان.» فانتدب [185] ألفا رجل فأعطاهم ألفين ألفين وقال: موعدكم بذنبة وسار فوافاه بذنبة ألف ومائتان ثمّ سار، فتلقاهم ثقل الوليد فأخذوه ونزلوا قريبا من الوليد وأرسل العبّاس إلى الوليد:

- «إنّى آتيك، فاختر بين أن آتيك، أو آتى يزيد فأكفّه.»

[1] . الهريم: كذا في الأصل وآ، وفى مط مهملة. في الطبري (9: 1796) : الهزيم. وفى هامش الطبري: الهريم، الحزيم.

[2] . البخراء: الضبط من الطبري (9: 1796) . في الأصل ومط غموض وإهمال. في آوحواشي الطبري: النجراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت