فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 3569

فاتهمه وقال:

- «بل ائتني.» فبلغ عبد العزيز مسير العبّاس بن الوليد فأرسل إليه منصور بن جمهور في خيل وقال:

- «إنّكم ستلقون العبّاس بن الوليد في الشّعب ومعه بنوه فخذوهم وجيئوني بهم.» فخرج منصور في خيل فلمّا صاروا في الشّعب إذا هم بالعبّاس في ثلاثين من أهل بيته.

فقالوا له:

- «اعدل إلى عبد العزيز.» فشتمهم. فقال له منصور:

- «والله لئن تقدّمت لأنفذنّ حصينك [1] - «ويقال بل الذي لقيه، يعقوب بن عبد الرحمن بن سليم وقال له:

- «والله لئن أبيت لأضربنّ ما فيه عيناك.» ولم يكن مع العبّاس أصحابه، لأنّه تقدّمهم وكان معه بنوه فقال:

- «إنّا لله.» وأتوا به عبد العزيز. فقال:

- «بايع لأخيك يزيد بن الوليد.» فبايع.

وكان عبد العزيز قد أخرج أصحابه وعبّأهم فقاتل أصحاب الوليد وقد قتل من أصحابه جماعة. وحملت رؤوسهم إلى الوليد والوليد على باب البخراء جالس [285] ينتظر العبّاس فلمّا بايع الناس على الكره وعلى سبيل

[1] . أو حضنيك. وفى مط: حصبتك. وفى الطبري (9: 1798) : «حصينك يعنى درعك»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت