فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 537

إلقاء العالم المسائل على المتعلم ؛ ليختبره بذلك ." [1] "

قال النووي:"فِيهِ مَنْقَبَة عَظِيمَة لِأُبَيٍّ وَدَلِيل عَلَى كَثْرَة عِلْمه . وَفِيهِ تَبْجِيل الْعَالِم فُضَلَاء أَصْحَابه وَتَكْنِيَتهمْ،وَجَوَاز مَدْح الْإِنْسَان فِي وَجْهه إِذَا كَانَ فِيهِ مَصْلَحَة،وَلَمْ يُخَفْ عَلَيْهِ إِعْجَاب وَنَحْوه ؛ لِكَمَالِ نَفْسه وَرُسُوخه فِي التَّقْوَى ." [2]

قلت ومن المصلحة ما تقدم آنفًا .

وعَنْ أَبِى مُوسَى - رضى الله عنه - قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ . فَقَالَ « أَحَجَجْتَ » . قُلْتُ نَعَمْ . قَالَ « بِمَا أَهْلَلْتَ » . قُلْتُ لَبَّيْكَ بِإِهْلاَلٍ كَإِهْلاَلِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ « أَحْسَنْتَ،انْطَلِقْ فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ » . [3]

يقول محمد بن جميل زينو [4] :"على المعلم الناجح أن يثني على الطالب إذا رأى منه أي بادرة حسنة في سلوكه،أو في اجتهاده،فيقول للطالب الذي أحسن الجواب:أحسنت،بارك الله فيك،أو نعم الطالب فلان،فمثل هذه الكلمات اللطيفة تشجع الطالب وتقوي روحه المعنوية،وتترك في نفسه أحسن الأثر،مما يجعله يحب معلمه ومدرسته ويتفتح ذهنه للتدريس،ويكون في نفس الوقت مشجعًا لرفاقه أن يقتدوا به في أدبه وسلوكه واجتهاده لينالوا الثناء والتشجيع من معلمهم .." [5]

(1) - المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (7 / 69)

(2) - شرح النووي على مسلم - (3 / 164)

(3) - صحيح البخارى- المكنز - (1724 )

(4) - نداء إلى المربين والمربيات ص83.

(5) - هناك مكافآت أخرى لم نذكرها في كلامنا عن المكافآت ، وذلك لأنها خلاف منهجنا الذي سرنا عليه ، وهو الاستدلال بكل خلق أو وسيلة في التعليم بخبر عن رسول الله ومن هذه المكافآت ما ذكرها محمد جميل زينو في كتاب نداء إلى المربين والمربيات ( وما بين المكوفتين مني ) :

أ - لوحة الشرف: ( أي يوضع اسم المتفوق ونحوه في هذه اللوحة ) . ب - توصية أهل الطالب: ( وذلك بمراسلة أهله وذكر محاسنه وتقدمه في دراسته ونحو ذلك )

( ونزيد: ت - خطابات الشكر: وهو تزويد الطالب بخطابات الشكر ويعلن عنه في مدرسته ويوضع في ملفه ونحو ذلك ) . اه فؤاد شلهوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت