الأَلْوَاحَ فَانْكَسَرَتْ." [1] "
(ج) عن طريق المعلم والمتعلم
عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادٍ،قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ،وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ،حَاضِرٌ يُصَدِّقُهُ قَالَ:كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ غَرِيبٌ ؟ يَعْنِي أَهْلَ الْكِتَابِ . فَقُلْنَا: لاَ يَا رَسُولَ اللهِ . فَأَمَرَ بِغَلْقِ الْبَابِ،وَقَالَ: ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ،وَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا سَاعَةً ،ثُمَّ وَضَعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدَهُ،ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ،اللَّهُمَّ بَعَثْتَنِي بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ،وَأَمَرْتَنِي بِهَا،وَوَعَدْتَنِي عَلَيْهَا الْجَنَّةَ ،وَإِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ثُمَّ قَالَ: أَبْشِرُوا،فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ." [2] "
وعن يَعْلَى بن شَدَّادِ بن أَوْسٍ،عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنِّي لَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيْتِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ:"انْظُرُوا هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ؟"، فَقَالُوا: لا، فَقَالَ:"أَحَفِ الْبَابَ"، فَأَغْلَقَ الْبَابَ، ثُمَّ قَالَ:"ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ، وَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ"، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا، ثُمَّ قَالَ:"ضَعُوا أَيْدِيَكُمْ وَأَبْشِرُوا، فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ،إِنِّي بُعِثْتُ بِهَا, وَبِهَا أُمِرْتُ، وَعَلَيْهَا أَدْخُلُ الْجَنَّةَ". [3]
ونلاحظ في هذا الخبر اشتراك الكل في الفعل،فهو - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يعلمهم عمليا هو وإياهم .
الخلاصة:
(1) الجمع بين الأسلوب النظري والأسلوب العملي في التعليم،من الوسائل النافعة في التربية والتعليم .
(2) هذه الطريقة تختصر الطريق على المعلم،وتوفر الوقت والجهد.
(3) إشراك الطلاب في التطبيق العملي،لكي تتم الفائدة .
(4) على المعلم أن يجعل طلابه يكتشفون الخطأ بأنفسهم،كأن يعيد المعلم كراسة الواجبات إلى الطالب بدون تصحيح لكي يعيد النظر فيها ويكتشف الخطأ بنفسه .
(1) - صحيح ابن حبان - (14 / 96) (6213) ومسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 705) (2447) صحيح
(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (5 / 835) (17121) 17251- حسن
(3) - المعجم الكبير للطبراني - (6 / 446) (7017 ) حسن