فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 537

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: « أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ مَا تَقُولُونَ مُبْقِيًا مِنْ دَرَنِهِ؟ » . قَالُوا: لاَ يُبْقِى مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا. قَالَ: « فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا » . [1]

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَإِذَا إِبِلٌ مُصَرَّرَةٌ بِعِضَاهِ الشَّجَرِ فَانْطَلَقَ نَاسٌ لِيَحْتَلِبُوا فَدَعَاهُمُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: « أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ أُنَاسًا عَمَدُوا إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فِيهَا أَزْوِدَتُكُمْ فَأَخَذُوا مَا فِيهَا لَكَانُوا غَدَرُوكُمْ؟ » . قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: « هَذِهِ لأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ مَا فِى ضُرُوعِهَا مِثْلُ مَا فِى أَزْوِدَتِكُمْ » . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَما يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ؟ قَالَ: « أَنْ يَأْكُلَ وَلاَ يَحْمِلَ وَيَشْرَبَ وَلاَ يَحْمِلَ » . [2]

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ نَحْنُ بِإِبِلٍ مُصَرَّاةٍ تَلْجَأُ الشَّجَرَ، لَيْسَ مَعَهَا رَاعٍ، فَقَالَ بَعْضُنَا: لَوْ قُمْنَا فَحَلَبْنَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَيْفَ نَحْلِبُهَا وَرَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِينَا لا نَسْتَأْمِرُهُ؟ فَقَالَ بَعْضُنَا: قَدْ سَكَتَ وسُكُوتُهُ إِذْنٌ، فَقُمْنَا إِلَيْهَا فَدَعَانَا، فَقَالَ:"أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْكُمْ وَقَدْ نِمْتُمْ فَأَخَذُوا مَا فِي مَزَاوِدِكُمْ، أَضَرُّوا بِكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّ مَا فِي أَخْلافِ هَذِهِ الإِبِلِ كَمَثَلِ مَا فِي مَزَاوِدِكُمْ"، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إِذَا افْتَقَرَ إِلَيْهِ؟ قَالَ:"يَأْكُلُ وَلا يَحْمِلُ، وَيَشْرَبُ وَلا يَحْمِلُ". [3]

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَتَى الْمَقْبُرَةَ فَقَالَ « السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا » . قَالُوا أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أَنْتُمْ أَصْحَابِى وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ » . فَقَالُوا كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ « أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَىْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ أَلاَ يَعْرِفُ خَيْلَهُ » . قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ « فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا

(1) - السنن الكبرى للبيهقي - حيدر آباد - (1 / 361) (1762) وصحيح البخارى- المكنز - (528) وصحيح مسلم- المكنز - (1554)

(2) - السنن الكبرى للبيهقي - حيدر آباد - (9 / 360) (20150) فيه جهالة

(3) - المعجم الكبير للطبراني - (19 / 391) (948 ) فيه جهالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت