فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 537

، فَقُلْتُ: عَلَى مَاذَا ؟ فَقَالَ:"اجْتَهِدْ ، فَإِنْ أَصَبْتَ ، فَلَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَإِذَا أَخْطَأْتَ ، فَلَكَ حَسَنَةٌ" [1]

وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَتَاهُ خَصْمَانِ ، فَقَالَ:"اقْضِ بَيْنَهُمَا يَا عُقْبَةُ". قُلْتُ: أَقْضِي وَأَنْتَ شَاهِدٌ فَقَالَ:"اقْضِي بَيْنَهُمَا". قُلْتُ: عَلَى مَا ذَاكَ ؟ قَالَ:"إِنِ اجْتَهَدْتَ فَأَصَبْتَ فَلَكَ حَسَنَتَانِ ، وَإِنْ أَخْطَأْتَ فَلَكَ حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ" [2]

وعَنْ جَارِيَةَ بْنِ ظَفَرٍ: أَنَّ دَارًا كَانَتْ بَيْنَ أَخَوَيْنَ فَحَظَرَا فِى وَسَطِهَا حِظَارًا ثُمَّ هَلَكَا وَتَرَكَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَقِبًا فَادَّعَى عَقِبُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّ الْحِظَارَ لَهُ مِنْ دُونِ صَاحِبِهِ فَاخْتَصَمَ عَقِبَاهُمَا إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَرْسَلَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَقْضِى بَيْنَهُمَا فَقُضِىَ بِالْحِظَارِ لِمَنْ وَجَدَ مَعَاقِدَ الْقُمُطِ تَلِيهِ ثُمَّ رَجَعَ فَأَخْبَرَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: « أَصَبْتَ » [3] .

الحِظار: ما يُحظَر به من السَّعَف والقَصَب ، وهو حائط الحظيرة .

والقُمُط جمعُ قِماط ، وهو في الأصل: خِرقةٌ عريضة يُشدُّ بها الصغير ، ثم أطلق على الحبل

قال الفَيّومي في (( المصباح المنير ) )وهو يَشرَح هذه الجملة: (( القُمُط: الشُّرُط جمعُ شريط ، وهو ما يُعمَلُ من لِيْف وخوصٍ . وقيل: القُمُط: الخُشُب التي تكون على ظاهر الخُصِّ أو باطنه ، يُشدُّ إليها حَرادي أي الحُزُم التي يحزم بها القَصَب أو رؤوسُه ) ).

وعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ عُمَرَ فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، زَوْجِي خَيْرُ النَّاسِ يَصُومُ النَّهَارَ ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَكَرْهُ أَنْ أَشْكُوهُ ، وَهُوَ يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . فَقَالَ كَعْبُ بْنُ سُورٍ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ شَكْوَى أَشَدَّ وَلَا عَدْوَى أَجْمَلَ . فَقَالَ عُمَرُ:"مَا تَقُولُ ؟"قَالَ: تَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا مِنْ زَوْجِهَا نَصِيبٌ . قَالَ:"فَإِذَا فَهِمْتَ ذَلِكَ فَاقْضِ بَيْنَهُمَا"قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَحَلَّ اللَّهُ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى

(1) - الْمُعْجَمُ الْأَوْسَطُ لِلطَّبَرَانِيِّ (1643 ) حسن

(2) - الْمُعْجَمُ الْأَوْسَطُ لِلطَّبَرَانِيِّ (8114 ) حسن

(3) - السنن الكبرى للبيهقي - حيدر آباد - (6 / 67) (11703) وسنن الدارقطنى- المكنز - (4600 و4601) ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت