فيما أشكل عليه،ليحصل له بذلك مقاربة الصواب وإصابة الحق.
وليبتعد عن الترفع،والأنفة،وتعاظم النفس من سؤال غيره وطلب رأيه ومشورته،فإن ذلك ترفع في غير محله،ولو كان ذلك محمودًا لكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أولى الناس به ! .
فعليك أيها المعلم أن تسأل عما أشكل عليك فهمه،أو تعسر عليه حله،ولا تقل إن هذا تهوين من شأني،أو نقص من قدري،لا،بل هو دليل على كمال العقل ورجاحته .
الخلاصة:
1-المشورة معين للمعلم فيما يشكل عليه من المسائل والقضايا التي ترد عليه .
2-طلب الاستشارة من الغير ليست دليلًا على نقص في المرتبة أو في العلم،بل هو دليل على رجاحة العقل ورزانته .
3-في المشورة القرب من الحق،وفي تركها البعد عنه .