فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 537

فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ إِذَا لَقِىَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ جِدَارٌ أَوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ أَيْضًا." [1] "

وإلقاء السلام سبب في إشاعة المحبة بين الأفراد والجماعات،والمعلم يحتاج إلى ذلك من باب أولى .

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا،وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا،أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ؟ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ." [2] "

وعن الزُّبَيْرَ بْنِ الْعَوَّامِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ: الْحَسَدُ،وَالْبَغْضَاءُ،وَالْبَغْضَاءُ: هِيَ الْحَالِقَةُ،لاَ أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعْرَ،وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ،وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ،أَوْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ،لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا،وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا،أَفَلا أُنَبِّئُكُمْ بِمَا يُثَبِّتُ ذَلِكَ لَكُمْ،أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ." [3] "

والمحبة إذا شاعت بين المعلم وطلابه،كان ذلك علامة على قبول العلم الذي يبثه ذلك المعلم،لأن النفس بطبعها تميل إلى الشيء الذي تحبه وتهواه،وهذا شيء متعارف عليه .

بقي ثمة أمر آخر لا يخطر ببال الكثيرين،وهو أن يسلِّم المعلم على طلابه،عند إرادة الانصراف من الدرس،فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ: إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ فَلْيُسَلِّمْ،فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ،فَإِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ،فَلَيْسَتِ الْأُولَى بِأَحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ." [4] "

الخلاصة:

(1) البداءة بالسلام عند لقاء الطالب .

(1) - سنن أبي داود - المكنز - (5202 ) صحيح

(2) - صحيح ابن حبان - (1 / 472) (236) صحيح

(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (1 / 455) (1430) وصحيح الجامع (3361) حسن لغيره

(4) - صحيح ابن حبان - (2 / 247) (494) صحيح

وانظر الموسوعة الفقهية الكويتية - (25 / 172) وإحياء علوم الدين - (2 / 49)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت