فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 538

1-اتِّحادُ المعنى بين التعبيرين ، أي بين التعدي بحرف الجر ، والتعدي بلا واسطة ، وذلك لأجل أن تبقى دلالةُ الفعل في التعدي واحدةً لا تختلف ، فلا تنقل دلالة الفعل حال تعديه بنفسه بالتضمين إلى دلالة ما تضمنه ، فيخرج حينئذٍ من صورة نزع الخافض إلى التضمين . وقد نصَّ جمع (1) على هذا الضابط عند ذكرهم هذا النوع من الأفعال . يقول السيرافي ( ت: 368 هـ ) :"قولك: تعلقتك وتعلقت بك ، ونصحتك ، ونصحت لك وجئتك وجئت إليك ، فالفعل يكون مرةً واصلًا بحرف ، ومرة بغير حرف ، والمعنى واحد" (2) ويقول ابن مالك:"من الأفعال أفعالٌ استعملت بوجهين ، والمعنى واحدٍ ، كنصحت وشكرت ... يقال: شكرته وشكرت له ، ونصحته ونصحت له" (3) .

(1) ينظر: شرح كتاب سيبويه: 1/216 -217 ، ومعجم مقاييس اللغة: 993 ، والمحرر الوجيز: 2/20 ، وشرح الكافية الشافية: 2/636 ، وحاشية ياسين على الألفية: 231 .

(2) شرح كتاب سيبويه: 1/216 -217 .

(3) شرح الكافية الشافية: 2/636 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت