هذا ، وقد جمع الحيدرة الأقوال ، وخلط المذاهب في قوله:"وشرائطه ستةٌ أن يكون مصدرًا الثاني: أن يكون فعله محذوفًا ... الرابع: أن يكون مقدرًا بلام الغرض أو تكون معه ظاهرةً" (1) .
أما قول الفراء:"وليس نصبه على طرح ( مِنْ ) وهو مما قد يستدل به المبتدئ المتعلم" (2) فيمكن أن يقال: إن هذا الاستدلال دليل على صحة الإعراب ، فيدل ذلك على أنه الأصل في المفعول له ، ثم إنه قول أكثر النحويين ، وهذه بعضُ مقولاتهم:
(1) كشف المشكل: 1/441 - 442 .
(2) معاني القرآن: 1/17 .