فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 538

لظاها ولم تُستعملِ البيضُ والسُّمْرُ ... علامَ مُلِئْتَ الرعبَ ، والحربُ لم يقِدْ

ووافقهم على ذلك الطبري وابن الطراوة وابن تيمية (1) .

ومنع الأكثرون ذلك ، وخرجوا نحو: طبت النفسَ ، وملئت الرعبَ على زيادة أل (2) ، وتأولوا لبابِ سفه نفسه الذي هو موضع البحث أنواعًا من التأويل نجملها في الآتي:

1-أن يُعتَقَدَ تنكيرُ المضاف ، بأن يُنوى بالإضافة الانفصال (3) ، فيكون: سفه زيد نفسَه ، على تقدير: سفه نفسًا له ونحو: بطر عيشَه ، على تقدير: عيشًا له ، ونحو: وجع بطنَك ، على تقدير: بطنًا لك ، وهكذا الباقي .

2-أن يكون الفعل أو ما في معناه ، متضمنًا معنى فعلٍ متعدٍّ (4) ، فيضمن سفه معنى جهِلَ ، أو ضيَّع أو امتهنَ ، أو أهلك (5) ، ويضمن بطر معنى خسر (6) ، ويضمن ألم بطنَه معنى شكا (7) ، وهكذا الباقي .

(1) ينظر: جامع البيان: 3/90 ، 19/602 ، ومجموع الفتاوى: 14/441 - 442 ، 16/570 - 571، وارتشاف الضرب: 2/384 ، وهمع الهوامع: 2/269 ، والمذهب السلفي في النحو واللغة ( بحث ) : 54 - 55 .

(2) ينظر: شرح المقدمة المحسبة:2/315 ، والمقتصد: 2/693 ، وشرح الكافية: 2/108 ، وشرح قطر الندى:258.

(3) ينظر: المساعد: 2/65 ، وشفاء العليل: 2/558 ، وحاشية ياسين على الألفية: 2/329.

(4) ينظر: مجاز القرآن: 1/56 ، ومعاني القرآن وإعرابه: 1/211 ، والمسائل البغداديات: 577 .

(5) ينظر: مشكل إعراب القرآن: 1/111 ، والتبيان: 1/117 ، وحاشية ياسين على الألفية: 1/329 .

(6) ينظر: مشكل إعراب القرآن: 2/546 ، والتبيان: 2/1023 ، والبحر المحيط: 8/316 .

(7) ينظر: شرح الكافية: 2/108 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت