2-ذهب جمع من متقدمي النحويين (1) إلى جواز عطف الاسم الظاهر على الضمير المجرور من غير إعادة الجار ، وهو اختيار جماعة من المتأخرين ، منهم ابن مالك وأبو حيان وابن القيم ، وابن عقيل والزبيدي والسيوطي (2) ، والأفضل عندهم إعادة الجار لكنَّ ذلك غيرُ لازم ، والحجة في جوازه كثرة ما ورد منه في القرآن وفي شعر العرب وبعض منثورهم.
(1) ينسب هذا القول إلى يونس وقطرب والأخفش والكوفيين ، وظاهر كلام الأخفش في معاني القرآن: 1/430-431 خلافُه ، ينظر في نسبة هذا القول: معاني القرآن للفراء: 1/252 ، 2/86 ، وشواهد التوضيح والتصحيح: 53 والبحر المحيط: 6/473 ، وخزانة الأدب: 5/122 .
(2) ينظر: التسهيل: 177 ، وشواهد التوضيح والتصحيح: 53 ، وشرح الكافية الشافية: 3/1254 ، والبحر المحيط: 2/387 ، 3/500 ، وزاد المعاد: 1/37 ، والمساعد: 470-471 ، وائتلاف النصرة: 62 ، ومعترك الأقران: 3/621 ، وهمع الهوامع: 3/189 ، والتأويل النحوي: 1/715 .