-مجيء اسم لا النافية للجنس معرفةً (1) ، نحو: قضيةٌ ولا أبا حسنٍ لها ، وقول الراجز:
لا هيثم الليلة للمطي
والتقدير: قضية ولا مثلَ أبي حسنٍ لها ، ولا مثلَ هيثمٍ .
-مجيء المنادى اسمَ جنسٍ مشبَّهًا به محلّى بأل ، نحو: يا الأسدُ شجاعةً ، ويا الخليفةُ هيبةً والتقدير: يا مثلَ الأسدِ ويا مثلَ الخليفةِ ، في قول بعضهم (2) .
-ما أجازه الخليل في نحو: له صوتٌ صوتُ الحمارِ (3) ، والتقدير: مثلُ صوتِ الحمار .
-تخريج بعضهم ما جوزه الكسائي في المسألة الزنبورية ( فإذا هو إياها ) على أن إياها حال على تقدير مضاف ، والخبر محذوف ، والتقدير: فإذا هو ثابت مثلَها (4) .
-تخريج بعضهم مجيء ظرف المكان المشتق المختص غير متَّحدةٍ مادتُه مع مادةِ عامله ، كقولهم: هو مني مناطَ الثريا ومزجَرَ الكلب ، على تقدير مضاف ،أي: هو مني مكانًا مثلَ مكانِ مناطِ الثريا (5) .
والمختار أن هذا الشرط أغلبيٌّ ،وليس بمطرد في كل المواضع التي ينزع فيها المضاف ويقام المضاف إليه مقامه . والشرط المعتمد الأهم قيام الدليل على المضاف المحذوف،ومن هنا لا حاجة إلى تقدير مضاف في المواضع الآتية:
(1) سيأتي مزيد بيانٍ لهذه المسألة ، وتخريج شواهدها في: 280 .
(2) ينظر: شرح التصريح: 2/272- 273 ، وحاشية ياسين على الألفية: 1/110، 407 ، وحاشية ياسين على التصريح: 2/273 .
(3) ينظر: كتاب سيبويه: 1/361 .
(4) ينظر: الأمالي النحوية: 4/142 - 143 ، ومغني اللبيب: 126 .
(5) ينظر: ملحة الإعراب: 121 ، وأمالي ابن الشجري: 2/585 ، وكشف المشكل: 1/469 - 470 .