فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 538

فإن كان الرضي قد حصر قياس نزع حرف الجر وانتصاب الاسم في المواضع الثلاثة ليس غير فإن الصبان يبلغ بالمواضع القياسية ستةً ، يقول متعقِّبًا قول الأشموني:" ( و ) حذفه ( في أنَّ وأنْ يطردْ ) قياسًا" (1) :"ظاهرُه اختصاصُ اطراد الحذف بما ذكر، وليس كذلك إذ منه كما في التسهيل نحو: دخلت الدار ، ونحو: اعتَكفْتُ يوم الجمعة ، ونحو: جئتك إكرامًا ، ونحو: { فلينظر أيُّها أزكى طعامًا } (2) وليت شعري هل قام زيد ، مما عُلِّق فيه العامل عن الجملة والتقدير: فلينظر في جواب أيها أزكى إلخ وليت شعري بجواب هل إلخ حاصلٌ ... ومنه أيضًا كما سيبينه الشارح نحو: جئت كي تكرمني ، على جعل كي مصدرية مقدرًا قبلها لام التعليل ... وفي الدماميني عن ابن عصفور أن الأخفش الأصغر وابن الطراوة ذهبا في الفعل المتعدي إلى اثنين أحدِهما بنفسه والآخر بالجار أنه يجوز حذف الجار إن تعيَّن وتعين موضعه ... فيجوز عندهما: بريت القلم السكينَ ، وقبضت الدراهم زيدًا ، ومنه: { واختار موسى قومه } (3) " (4) .

(1) شرح الأشموني: 2/91 .

(2) الكهف: 19 .

(3) الأعراف: 155 .

(4) حاشية الصبان: 2/91 ، وينظر: شرح التسهيل لابن مالك: 2/80 ، وشرح الجمل لابن عصفور: 1/313 وشرح التسهيل للدماميني ( مخطوط ) : ك: 34 ، قة: 8 و - ظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت