خشية الافتراض علينا فلا نطيقها وبذلك تمسك بوصية النبي - صلى الله عليه وسلم - التي أمر بها وحض عليها بقوله"عليكم بسنة الخلفاء الراشدين"وبذلك ينطبق على المنكر على هذا الساعي الحديث الصحيح"يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية"أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب قول الله عز وجل وأما عاد فأهلكوا وفي الأدب باب ماجاء في قول الرجل ويلك وفي اسستتابة المرتدين باب قتل الخوارج والملحدين ومسلم في الزكاة باب إعطاء المؤلفة قلوبهم وباب التحريض على قتل الخوارج والترمذي في الفتن باب صفة المارقة وابن ماجة في السنة وأبو داوود في البيعة بألفاظ متقاربة فنسأل الله تعالى الهداية لهذا السقاف المُنْكِر.
قال السقاف ص 36: أدلة سنة الجمعة القبلية ( سأرد على كل دليل أولًا بأول ) .
1 -روى الإمام الحافظ أبو الحسن الخلعي في فوائده بإسناد جيد من طريق أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي قبل الجمعة أربعًا وبعدها أربعًا". قال الحافظ ولي الدين العراقي في طرح التثريب إسناده جيد وكذلك نص عليه ونقله عن العراقي الإمام المحدث المناوي في فيض القدير 5/216 ففي هذا الحديث تصريح بسنة الجمعة القبلية.
قلت: قول العراقي إسناده جيد غير جيد ففيه:
أ - أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله بن عبيد مدلس وقد عنعنه وهو ثقة لكنه اختلط في آخره فقد نقل الحافظ ( ابن حجر ) من ثقات ابن حبان أن أبا