فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 202

ب - حفص بن غياث تغير حفظه في آخره وكان يدلس ونقل الحافظ في تهذيب التهذيب: وقال صالح بن محمد لما ولي القضاء جفا كتبه وأشار إلى أن حديث"من أقال مسلمًا"تفرد به عن الأعمش وليس هذا الحديث في كتبه وأنكروا عليه عدة أحاديث وقد لقيه داود بن رشيد الراوي عنه في آخره إذ أنه سكن في آخره ببغداد وكذا حفص بن غياث وقد مات حفص سنة 196 وداود سنة 239 تهذيب التهذيب 2/418 ، 3/184 .

جـ - لفظة"قبل أن تجيء"منكرة مخالفة لجميع روايات قصة سليك وقد صنفها الإمام ابن ماجة تحت باب ما جاء فيمن دخل المسجد والإمام يخطب ولم يروه تحت باب سنة الجمعة القبلية.

وكذلك رواه مسلم 6/164 في كتاب الجمعة باب التحية والإمام يخطب كمايلي:

"جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فجلس فقال له ياسليك قم فاركع ركعتين وتجوز فيهما ثم قال إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما"

وترجم له النووي بالتحية والإمام يخطب وقال النووي في تعليقه على هذا الحديث والذي قبله في صحيح مسلم هذه الأحاديث كلها صريحة في الدلالة لمذهب الشافعي وأحمد وإسحاق وفقهاء المحدثين أنه إذا دخل الجامع يوم الجمعة والإمام يخطب استحب له أن يصلي ركعتين تحية المسجد ويكره الجلوس قبل أن يصليهما ... ا هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت