فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 202

5 -وفي صحيح ابن حبان من حديث عبد الله بن الزبير مرفوعًا"ما من صلاة مفروضة إلا وبين يديها ركعتان"فهذا فيه دلالة قوية على أن صلاة الجمعة لها ركعتان راتبتان قبلها كباقي الصلوات المفروضات.

أقول: صحيح أنه ما من صلاة مفروضة إلا وبين يديها ركعتان وقد قلنا في الدليل الرابع أن خطبة الجمعة قامت مقام الركعتين ومن المعلوم أن الأذان بين يدي الخطيب هو الأذان حين دخول الوقت وهو الذي كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثم يشرع الرسول ( بالخطبة وحين تنتهي الخطبة تقام الصلاة ويشرع المصلون بصلاة الجمعة . إذن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان الأذان حين دخول الوقت يكون بين يدي الخطيب وهو الرسول ( بعد أن يصعد المنبر ثم يشرع النبي صلى الله عليه وسلم بالخطبة وحين ينزل من المنبر تقام الصلاة ويشرع النبي صلى الله عليه وسلم مع المصلين في صلاة الجمعة فأين وقت السنة المزعومة ؟.

6 -ولذلك عقد البخاري بابًا في الصحيح في كتاب الجمعة سماه ( باب الصلاة قبل الجمعة وبعدها ) أورد فيه حديث ابن عمر"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين"يشير كما قال الحافظ ابن المنير إلى أن الأصل استواء الظهر والجمعة حتى يدل دليل على خلافه لأن الجمعة بدل الظهر فقاس البخاري الجمعة على الظهر.

قلت: تتمة الحديث"وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد العشاء ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين"والباب هو"باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها"وليس كما ذكره السقاف وقد مر في الرد على الدليل الثالث للسقاف سبب تقديم البعد على القبل لكن السقاف ظن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت