فهرس الكتاب
سليك الغطفاني ولو علم المجد رحمه الله عدم صحتها لما قال بها . فمن غيره وغير النووي من آلاف العلماء قال بذلك ؟ اللهم لا.
فأصحاب الصحاح والسنن ممن روى الحديث ترجموا له بباب تحية المسجد أو ما يفعل إذا جاء والإمام يخطب وهذا الرسول الكريم ( قد وضح الحكم بعد أمره لسليك أن يصلي الركعتين بقوله"إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما"شرح صحيح مسلم 6/164 ولم يقل إذا لم يصل في بيته وعلق عليه الإمام النووي في شرحه لمسلم بقوله"وهذا نص لا يتطرق إليه تأويل ولا أظن عالمًا يبلغه هذا اللفظ صحيحًا فيخالفه"... وأن تحية المسجد لا تفوت بالجلوس في حق جاهل بحكمها ... والمستنبط من هذه الأحاديث أن تحية المسجد لا تترك في أوقات النهي عن الصلاة أو أنها ذات سبب تباح في كل وقت". ا هـ."
ثم تأتي إلى لفظة منكرة ياصاحبي وهي"قبل أن تجيء"وتدفع بها الحكم الواضح الذي أتت به جميع الروايات الصحيحة لحديث سليك وهي تحية المسجد وهذا النووي يقول: وهذا نص لا يتطرق إليه تأويل ولا أظن عالمًا يبلغه هذا اللفظ صحيحًا فيخالفه فزن نفسك وقولك هذا في ميزان النووي هذا واعرف مقدار نفسك !
ثم قوله في آخر رسالته: فتبين واتضح وضوحًا جليًا أن سنة الجمعة القبلية ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة وعن السلف وقد قال بها العلماء.