فهرس الكتاب
ب - قول ابن حجر في الفتح 2/475 أما سنة الجمعة فلم يثبت فيها شيء.
جـ - قال زين الدين العراقي عن والده في طرح التثريب 3/42 فلا يجوز إثبات سنة الجمعة لمجرد هذا ( دلالة لفظ قبل أن تجيء على الصلاة في البيت وعدم كونها تحية المسجد ) إذ المأمور به بعد دخول وقت الجمعة السعي إلى مكان الجمعة وقبله لايصلح فعلها بتقدير ثبوتها . ا هـ.
د - قول أبي زرعة العراقي في طرح التثريب 3/41 في الفوائد المستفادة من حديث ابن عمر في النوافل: قد يستدل به على أنه عليه الصلاة والسلام لم يكن يصلي قبل الجمعة شيئًا إذ لو وقع ذلك منه لضبطت كما ضبطت صلاته بعدها وكما ضبطت صلاته قبل الظهر ولعل البخاري أشار إلى ذلك بقوله في صحيحه باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها أي باب حكم ذلك وهو الفعل بعدها لوروده والترك قبلها لعدم وروده فيكون بدعة فإنه لم يذكر في الباب المذكور مايدل على الصلاة قبلها.
هـ - وتابع أبو زرعة في هذا الباب: وقد أنكر جماعة كون الجمعة لها سنة قبلها وبالغوا في إنكاره وجعلوه بدعة لأنه عليه الصلاة والسلام لم يكن يؤذن للجمعة إلا بين يديه وهو على المنبر فلم يكن يصليها وكذلك الصحابة رضي الله عنهم لأنه إذا خرج الإمام انقطعت الصلاة وممن أنكر ذلك من متأخري أصحابنا وجعله من البدع والحوادث الإمام شهاب الدين أبو شامة ولم أر كلام الفقهاء من الحنفية والمالكية والحنابلة استحباب سنة للجمعة قبلها وذهب آخرون إلى أن لها سنة قبلها ومنهم النووي.