فهرس الكتاب

الصفحة 1097 من 4032

والفرق بينهما

أن التأديب يختص بإصلاح الأخلاق النفسية، فهو أخص من المندوب، لأن الندب يكون في غير ذلك، فإن صلاة النافلة مندوبة، وليست من هذا الباب.

قوله: (التهديد نحو قوله تعالى:(اعملوا ما شئتم) [فصلت:4] ويقرب من هذا الإنذار كقوله تعالى: (قل تمتعوا) [إبراهيم:30]

قلت: الفرق بينهما

أن التهديد في عرف الاستعمال أبلغ في الوعيد والغضب، والإنذار قد يكون بفعل الغير، وكذلك الرسل، عليهم السلام، منذورون بعقاب الله تعالى ولا يقال لهم: مهددون، لأن التهديد يختص بفعل المهدد نفسه، قوله: (التسخير) كقوله تعالى: (كونوا قردة خاسئين) [الأعراف: 166]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت