فهرس الكتاب

الصفحة 2724 من 4032

الباب الأول

في التواتر

قال الرازي: المسألة الأولى: التواتر في أصل اللغة عبارة عن مجيء الواحد بعد الواحد بفترة بينهما- مأخوذ من قوله تعالى: {ثم أرسلنا رسلنا تترا} [المؤمنون: 44] أي: رسولا بعد رسول بفترة بينهما، فكذا التواتر في المخبرين: المراد به مجيئهم على غير الاتصال.

وأما في اصطلاح العلماء، فهو خبر أقوام بلغوا في الكثرة إلى حيث حصل العلم بقولهم.

القسم الأول

في الخبر المقطوع به

قال القرافي: قوله: التواتر أصله مجيء الواحد بعد الواحد بفترة بينهما، من قوله تعالى: {ثم أرسلنا رسلنا تترى} [المؤمنون: 44] أي واحدا بعد واحد بينهما فترة:

قلنا: قال الجواليقي في"إصلاح ما تفسده العامة": تقول العامة: تواترت كتبك على، أي: اتصلت من غير انقطاع، وإنما التواتر الشيء بعد الشيء بينهما انقطاع، وهو تفاعل من الوتر، وهو الفرد، أصله قوله تعالى: {رسلنا تترى} [المؤمنون: 44] ، أي: بين الرسل فترات، وأصلها"وترى"أبدلت التاء من الواو.

وقال أبو هريرة رضي الله عنه:"لا بأس بقضاء رمضان تثرى"أي: منقطعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت