فهرس الكتاب

الصفحة 2531 من 4032

المسلك الرابع

قال الرازي: التمسك بما روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (أن أمته لا تجتمع على خطأ) .

والكلام هاهنا يقع في موضعين: أحدهما: إثبات متن الخبر. والثاني: كيفية الاستدلال به.

أما الأول: فللناس فيه طرق ثلاثة:

الطريق الأول: ادعاء الضرورة في تواتر معنى هذا الخبر؛ قالوا: لأنه نقل هذا المعني بألفاظ مختلفةٍ؛ بلغت حد التواتر:

الأول: روى عنه، عليه الصلاة والسلام: أنه قال: (أمتي لا تجتمع على خطأ) .

الثاني: (ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن) .

الثالث: (لا تجتمع أمتي على ضلالةٍ) .

الرابع: (يد الله على الجماعة) رواه ابن عمر، رضي الله عنهما.

الخامس: (سألت ربي أن لا تجتمع أمتي على الضلالة، فأعطيتها) .

السادس: (لم يكن الله ليجمع أمتي على الضلالة) ألا وروى: (ولا على خطأ) . وروى عن الحسن البصري وابن أبي ليلى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الخبر، وكان الحسن يقول: إذا حدثني أربعة من الصحابة تركتهم، وقلت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:، وهذا الخبر من مراسيله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت