فهرس الكتاب

الصفحة 2413 من 4032

دال على الأخص، والنسخ أخص من مطلق البيان؛ لصدق البيان على التخصيص، وزوال الإجمال، فلا تدل الآية على النسخ البتة.

قوله:"أزال الله تعالى الإبهام بقوله تعالى: {نزله روح القدس من ربك} [النحل: 102] لا يكون مزيلًا للإبهام".

قلت: هكذا وجدت العبارة في عدة نسخ، وهي غير منتظمة.

وقال سراج الدين عبارة حسنة، فقال:"فما لا ينزله روح القدس لا يكون مزيلًا للإبهام"فما أدري هل وجد نسخة هكذا، أو أصلح ما وجده بعبارة صحيحة؟

قوله:"الثالث: قوله تعالى: {وإذا بدلنا آية مكان آية} [النحل: 101] ".

قلنا: هذه نكرة في سياق الثبوت، فلا تعم فنقول بالموجب، لكن الله تعالى يبدل البعض، والسنة تبدل البعض ولا تناقض.

(سؤال)

قال النقشواني: لا يستقيم أن آية الحبس منسوخة؛ لأن الله تعالى قال: {فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا} [النساء: 15] فغيّا الحبس بغايتين، فإذا جعل الله تعالى سبيلا بالجلد، أو غيره كان ذلك مبينًا للغاية؛ لأنه ناسخ ولا مخصص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت