فهرس الكتاب

الصفحة 1757 من 4032

المسألة السادسة

قال الرازي: الجمع المضاف؛ كقولنا:"عبيد زيد"للاستغراق؛ والدليل عليه ما تقدم.

وأما الكناية؛ فكقوله:"فعلوا"فإنه يقتضي مكنيا عنه، والمكنى عنه قد يكون للاستغراق، وقد لا يكون كذلك؛ فالكناية عنه أيضا تكون كذلك.

المسألة السادسة

قال القرافي: الجمع المضاف؛ كقولنا"عبيد زيد".

قلت: الإضافة تقتضي العموم، كان المضاف إليه جمعا، أو مفردا.

قال موفق الدين في (الروضة) : تقتضي الإضافة العموم، كان المضاف مفردا أو جمعا، جامدا أو مشتقا؛ كما في قوله عليه السلام:"هو الطهور ماؤه، الحل ميتته"يعم جميع أفراد ماء البحر وميتاته.

احتج سيف الدين بقوله تعالى: {يوصيكم الله في أولادكم} [النساء: 11] استدلت فاطمة على الصديق رضي الله عنهما بعمومه، ولم ينكر عليها عمومه.

وبقوله تعالى لنوح عليه السلام: {وأهلك} [هود: 40] فحمله نوح عليه السلام على العموم؛ فقال: {إن ابني من أهلي} ولم ينكر الله تعالى عليه أنه من أهله؛ بل قال: {إنه ليس من أهلك} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت