فهرس الكتاب

الصفحة 1944 من 4032

"سؤال"

لا تستقيم حكاية الخلاف في هذه المسألة مطلقًا، ولا في الشرط، ولا في الصفة؛ لأن الجمل المعطوفة قد تعطف بالحروف الجامعة"الواو"و"الفاء"و"ثم"فيكون هذا موطن الخلاف، وتكون الستة الباقية غير موطن الخلاف؛ حتى لا يستقيم ذلك فيها اتفاقًا؛ لأن المراد بها أحد الشيئين، فكيف يعمهما الاستثناء؟ وينبغى التوقف فى"حتى"من جهة أنها تتمة لغيرها، فتلحق بالتعميم اتفاقًا، ولا يختلف فيها، ويقال: فيها أمران، شملهما الحكم؛ فيجرى الخلاف فيهما.

قوله:"إما أن يكونا من نوع واحد"يريد أمرين، أو نهيين، أو خبرين، بخلاف أن يكون أحدهما أمرًا، والآخر خبرًا، والمتفقى الاسم: ربيعة، وربيعة، يذكر اللفظ الواحد في الجملتين، واتحاد الحكم؛ نحو: أكرم ربيعة أكرم ربيعة، فتتفق الجملتان في الاسم والحكم، أو: أكرم ربيعة، وأكرم مضر اتفقا في الحكم دون الاسم، و:"أكرم ربيعة، واخلع على مضر"اختلفا فيهما، والجملتان التى لا تعلق لإحداهما نحو ما تقدم، وإضمار حكم إحداهما في الأخرى؛ كقوله: أكرم ربيعة ومضر، كما قال:"مضر"مفعول بفعل مضمر يدل عليه الأول، تقديره: وأكرم مضر، وهذا يتخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت