السابع: (عليكم بالسواد الأعظم) وذلك جماعة الأمة؛ لأن كل من دونهم، فالأمة بأسرها أعظم منه.
الثامن: أبو سعيد مرفوعًا: (يد الله على الجماعة، ولا نبالي بشذوذ من شذ) .
التاسع: (من خرج من الجماعة قيد شبرٍ، فقد خلع ربقة الإسلام عن عنقه) .
العاشر: (من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، مات ميتة جاهليةً) .
الحادي عشر: أبو أمامة مرفوعًا: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق لا يضرهم من خالفهم) .
الثاني عشر: عمران بن الحصين مرفوعًا: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق حتى يقاتلها الدجال) .
الثالث عشر: قام ابن عمر في الناس خطيبًا، وقال: إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق، حتى يأتي أمر الله) .
الرابع عشر: (ثلاث لا يغل عليهن قلب المؤمن: إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم الجماعة؛ فإن دعوتهم تحيط من ورائهم) رواه جبير بن مطعمٍ، وجابر.
الخامس عشر: (من سره أن يسكن بحبوحة الجنة، فليلزم الجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد) خطب به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وخطب به أيضًا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في جماعة الصحابة، رضي الله عنهم.