فهرس الكتاب

الصفحة 1798 من 4032

وقوله:"لابد من تقييد التساوي بما فيه التساوي".

معناه: أنه يقتضي صفة ما، غير معينة من غير شمول، فلابد من تعينها.

قوله:"إذا لم يذكره، كان مجملا ش."

قلنا: يكفي من ذكره كون السياق لأجله، فلا يحتاج مع السياق إلى تصريح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت